|
مكونات المؤتمر
تتكون عضوية المؤتمر من حوالي 3100 عضوا وعضوة بالتفصيل الآتي:
التصعيد الجغرافي:
كانت نسبته 88% من جملة العضوية أولا ثم تحولت 83% بعد إضافة كلية سيوف
النصر (أجيال المجاهدين الثلاثة) على أساس أن كافة عضوية المؤتمر العام
2 ألف عضو. وعليه كانت هذه العضوية بالحساب 2083 عضو من كل المحليات
الشمالية والولايات الجنوبية الممثلة بصورة استثنائية فيها تمييز
إيجابي مراعاة لظروف الحرب ورغبة الحزب في التمدد المقصود في قطاعات
الجنوبيين، وفي أثناء سير عمليات التسجيل والمؤتمرات ونسبة للظروف التي
تمت بها طريقة حساب الثقل المذكورة في العنوان القادم: التصعيد الأفكار
والأسس فقد ظهرت الحاجة إلى زيادة بعض المناطق في الإقليم الشمالي
وكردفان الكبرى ثم في مختلف أرجاء السودان مما جعل العدد النهائي
للعضوية المصعدة جغرافيا تبلغ 2308 عضو وعضوة على أن يكونوا ملتزمين
بأسس التصعيد المذكورة آنفا: 20% المرأة، 10% الشباب، 5% الفئات.
القطاعات المخصصة:
الطلاب تم تخصيص 5% (100 مقعد) من عضوية المؤتمر لهم على أن يلتزموا
بأسس التصعيد الخاصة بالطالبات. سودان المهجر تم تخصيص 5% لهم (100
مقعد) زيدت إلى 110 مقعد وفقا لأسس حددتها اللجنة العليا من مراعاة
الديمقراطية والتزام المؤسسية وتخصيص المقاعد لدول المهجر المختلفة
وفقا لثقل الحزب في الدولة والمدينة المعنية وفاعلية وعطاء العضوية في
المنطقة، على أن يلتزموا بأسس التصعيد المذكورة آنفا. ومؤخرا تم إضافة
كلية سيوف النصر مراعاة لدورهم النضالي وبذلهم الفدائي المتفرد في
مسيرة الحزب طيلة العقود الثلاث الأخيرة المنصرمة وتواصل عطاءهم دون من
ولا أذى خلال هذه الفترة أبدا مقدمين النفس والنفيس تحقيقا لعزة الوطن
وكرامة أهله وصونا لمبادئ حزبنا وحقه المشروع في أن يمارس وجوده
الوطني، فكان أن خصص لهم 5% (100مقعد). كما أن هناك 2% من مقاعد عضوية
المؤتمر ترك للجنة العليا أمر تحديد مصعديها بناء على التضحية في زمن
العمل السري والتخصص الأكاديمي أو التقني ومن يستحق العضوية من أهل
البذل والعطاء ولم يجدوا لها سبيلا عبر القنوات المعروفة.
الأجهزة المركزية والانتقالية:
الأجهزة المركزية: وهي الأجهزة التي انتخبت في آخر مؤتمر عام
عقده حزب الأمة في 1986م بصفتها أجهزة الشرعية الدستورية وهي: الهيئة
المركزية، المكتب السياسي، المكتب التنفيذي، الهيئة البرلمانية المكونة
من جميع مرشحي الحزب المعتمدين وذلك بعد التأكد من أن العضو ما يزال
حيا وملتزما بسياسات وقرارات ولوائح الحزب. الأجهزة الانتقالية: وهي
الأجهزة التي تم تكوينها في لقاء القاهرة في أغسطس 2000م وهي: المكتب
السياسي الانتقالي، المجلس القيادي الانتقالي، المكتب التنفيذي
الانتقالي، بالإضافة إلى المكتب التنفيذي لهيئة شئون الأنصار، من
الملتزمين بسياسات وقرارات ولوائح الحزب.
وقد وصلت عضوية كل هذه الأجهزة 411 عضوا وعضوة تزيد أو تنقص قليلا
التصعيد: الأفكار و الأسس
كانت هذه من أصعب المهام النظرية لغياب الحزب عن ساحة العمل العلني لما
يزيد عن العقد من الزمان والاستغراق في العمل السري المواجه وبالتالي
محدودية اتصاله بجماهيره ومعرفته المباشرة والدقيقة بأعدادهم ومكوناتهم.
وعليه بدأ العمل بتحديد عضوية المؤتمر والتي تقرر لها 2 ألف عضو، ثم تم
تحديد طريقة حساب الثقل الحزبي عن طريق عدد ناخبينا في الدوائر
الانتخابية وليس عدد النواب الممثلين للمناطق. وبالرجوع لانتخابات
1986م فقد كان جملة ناخبينا حوالي مليون و 500 ألف صوت (تزيد قليلا).
بهذه الصورة تم تحديد أن كل ألف ناخب يمثل 1.25 مصعد للمؤتمر العام
السادس للحزب، تم تحديدها لكل ولاية وتوزيعها على المحليات بصورة
متساوية حسب المتوسط.
وتم تقرير أن يكون العمل والمؤتمرات والتصعيد على مستوى المحلية بصفتها
الوحدة الإدارية الأصغر. اتخذ هذا القرار مع العلم بأنه كان يمكن أن
يكون التمثيل والتصعيد متوازانا وشاملا على مستوى الولاية أو المحافظة
–
آنذاك- وبالرغم ما لهذا القرار من تبعات على كمية الصرف المالي
والمجهود البشري والتحضير اللوجستي إلا أن القرار اتخذ على هذا الأساس
للأسباب الآتية:
v
بما أن الحزب يتجه للتنظيم اللامركزي كان من الضروري أن يقوي الحزب
القيادات القاعدية بمخاطبة قضايا ومشاكلها بصورة مباشرة وخلق علاقة
تنظيمية مباشرة بينها وبين المركز لكي لا تحدث قفزة مفاجئة من التنظيم
المركزي للامركزي دون التعرف على أوضاع القواعد وتغلغل وجود الحزب
وأفكاره وأهدافه وسطها.
v
لتكون المسئولية نابعة بصورة قاعدية تستنطق قواعد الحزب ببرامجها
واحتياجاتها ومشاريعها ليتبناها الحزب في توجهه التنموي الخدمي
المجتمعي لتكون خططه مخاطبة لقضايا جماهيره واحتياجاتهم، وللتعرف على
قيادات الحزب وصنعها على كل المستويات دون تجاوز لأي مستوي ورفع مستوى
المسئولية، بأن تسمى القواعد القيادات منهم ويتحملوا مسئولية الاختيار
والقيادة وليكونوا هم مستوى الشفافية والمحاسبية والمشاركة بالرأي
والقرار.
v
لكي لا تحدث أي هيمنة من أي مركز على الآخر، فلا تهيمن العاصمة على
الولايات ولا الولايات على المحافظات ولا المحافظات على المحليات، وحتى
المحليات ملزمة بعمل مؤتمرات قاعدية على مستوى الأحياء والفرقان
والمربعات والقرى لتصعد مندوبها لمؤتمر المحلية (يتم تصعيد واحد عن كل
25 تم تسجيلهم في القاعدة مع مراعاة نسب التصعيد المذكورة آنفا).
v
لكي يتحسس الحزب وضعه الجماهيري وتغلغله القاعدي معرفة لوضعه ليعمل
على تقوية نقاط الضعف بخطط مستهدفة لمناطق الضعف والتعرف على أماكن
الثقل والعمل على تجويد أدائها، إضافة إلى استهداف القطاعات الحديثة:
الشباب والمرأة والمبدعين والفنانين في مختلف المجالات والتركيز على
القطاع الرياضي.
|