تاريخ الإعداد
           المؤتمر العام السادس    
                لماذا نعقد المؤتمر
              مكونات المؤتمر
 


 

تاريخ الإعداد

اجتماع القاهرة أغسطس 2000م والذي أقام الأجهزة الانتقالية عبر التراضي ومزاوجة الشرعيات (شرعية الانتخاب عام 1986م وشرعية التصدي والبلاء خلال سنوات الإنقاذ) قرر منذ ذاك التاريخ أولوية الإعداد والتحضير لمؤتمر الحزب العام. ومن أول اللجان التي سماها وحددها المكتب السياسي الانتقالي كانت لجنة الإعداد للمؤتمر العام التي رأسها د. احمد بابكر نهار. وقد أعلن الحزب لدى عودة الأجهزة العلنية عن تاءاته الأربع: التفاوض، التحاور، التنظيم، والتعبئة. وبدأ حملته التنظيمية في انطلاقة عاصمية في يوم 6 أبريل 2001م لتسجيل العضوية وحصرها بالارانيك والبطاقات لأغراض الإحصاء ولتساهم بدورها في تمويل ا لحزب ونشاطاته. إلا أن أسباب متعلقة بالتوقعات المالية للحزب ومشغوليات مركزية وتهديدات أمنية خفية أضعفت هذه الحملة، كما كان لانشغال الأجهزة المركزية بالمشادات والتفاف مجموعة مشاركة سلطة الإنقاذ حول قرارات الحزب الديمقراطية فيما يتعلق بالمشاركة ومقتضياتها أثر سالب في صرف مجهود الحزب إلى هذه الاختلافات والمواجهات الانصرافية المفتعلة.

وقد قدمت لجنة المؤتمر العام المذكورة أعلاه تقرير حول تصورها لإقامة المؤتمر، وبعد أن درسه الاجتماع المشترك للمكتب السياسي والمجلس القيادي قرر في اجتماعه بتاريخ 3 يونيو 2002م إجازة التقرير وتكوين لجنة عليا للمؤتمر العام للحزب مكونة من واحد وعشرين من عضوية المكتب السياسي، وعلى رأسها الحبيب الإمام رئيس الحزب و مقررها الحبيب د. عبد النبي علي أحمد رئيس قطاع التنظيم وحدد يوم 26 يناير 2003م موعدا لعقده في قراره رقم 165.

وفي بداية قيامها قامت اللجنة بصياغة المنشور التأسيسي للمؤتمر العام السادس الذي يبين كيفية التنظيم القاعدي و تحديد عضوية المؤتمر حيث تقرر أن يكون التصعيد جغرافيا من المحليات ونوعيا من الطلاب وسودان المهجر وأجيال المجاهدين الثلاث بنسب محددة فيها المرأة تمثل 20% على أقل تقدير والشباب 10% والفئات 5%، وأجهزة مؤتمر 1986م المركزية إضافة إلى أجهزة 2000م الانتقالية والمكتب التنفيذي لهيئة شئون الأنصار. كما قامت بتحديد شعارات المؤتمر: سلام، ديمقراطية، تنمية، عدالة. وكونت لجنة تنسيقية تنفيذية من ست لجان للقيام بالمهام التنفيذية للجنة.

شرع الجميع في الأعمال المكلفين بها وتم إطلاق حملة تنظيم العاصمة بالتسجيل والمؤتمرات القاعدية والمحلية في أول أكتوبر 2002م استفادة من موسم الأمطار في حملة تعبوية باسم "معرفة الذات" صاحبها عمل في الولايات، إلا أنه بعد قيام مؤتمر هيئة شئون الأنصار في السقاي في ديسمبر 2002 تبين صعوبة الإيفاء بالموعد المضروب لقيام مؤتمر الحزب العام في 26 يناير 2003م دون الإخلال بمعايير الديمقراطية من المشاركة الواسعة بشفافية، وعليه تقرر في أول يناير 2003م تأجيل موعد المؤتمر حتى الأسبوع الأول من أبريل لإقامة المؤتمرات القاعدية والمحلية والقطاعية بالصورة الأمثل. ثم طلب المعلمون وأولياء الأمور في السودان وسودان المهجر مراعاة موعد امتحانات الشهادة السودانية والذي ينتهي في يوم 10 أبريل. بعد مناقشة الالتماس قررت اللجنة العليا ضرورة مراعاة هذا الأمر الهام والذي يهم الحزب ورؤاه بقدر ما يهم العشيرة التعليمية والأسر، فكان أن تقرر قيام المؤتمر العام السادس في الفترة من الثلاثاء 15 أبريل وحتى الخميس 17 أبريل في المعسكر القومي للمعسكرات بسوبا

 من قام بالإعداد

كما جاء في تاريخ الإعداد فإن اللجنة العليا التي كونت بالقرار رقم 165 للمكتب السياسي والتي يرأسها الحبيب الإمام رئيس الحزب ومقررها الحبيب د. عبد النبي علي أحمد عضويتنها  تتكون من: د. عمر نور الدائم، السيد بكري أحمد عديل، د. آدم محمود مادبو، السيد صلاح عبد السلام خليفة المهدي، السيدة سارا الفاضل محمود، اللواء فضل الله برمة ناصر، أ. سارا نقد الله، السيد الفاضل حمد دياب، د. مريم الصادق الصديق، السيد جلابي، أ. حامد بلة حامد، السيد تبيرة إدريس هباني، السيد إسماعيل آدم، السيد الصادق الفاضل، السيد عبد الله الزبير حمد الملك، السيدة إحسان عبد الله البشير، المهندس أحمد عبد الله، بالإضافة إلى ممثل لكل من قطاع الطلاب وسودان المهجر.

انبثقت من اللجنة العليا للمؤتمر العام لجنة تنسيقية تنفيذية من ست لجان، لجنة العضوية ويرأسها الحبيب د. عبد النبي علي أحمد، لجنة الإعلام والتوثيق والتعبئة وترأسها الحبيبة د. مريم الصادق الصديق، لجنة الخدمات ويرأسها الحبيب أ. حامد بلة حامد، لجنة السكرتارية والبرامج وترأسها الحبيبة أ. سارا نقد الله، لجنة الاستقبال والعلاقات العامة والسلامة ويرأسها الحبيب السيد صلاح عبد السلام خليفة المهدي، ولجنة المال والإدارة ويرأسها الحبيب أ. الفاضل حمد.  اللجنة التنسيقية يرأسها الحبيب السيد صلاح عبد السلام و مقررها الحبيب د. عبد النبي، تتبع لها مجموعة تنفيذية متفرغة سميت بهيئة الأركان بواقع ركن لكل لجنة: الحبيب صديق الطيب لجنة العضوية، الحبيب عماد الدوخ لجنة الإعلام والتوثيق والتعبئة، الحبيب عمر حامد بيلو لجنة الخدمات، الحبيبة عزة سالم لجنة السكرتارية والبرنامج، الحبيبة منى محمد الطاهر لجنة الاستقبال والعلاقات العامة والسلامة، الحبيب حاتم أبو سنينة لجنة المال والإدارة. هذه اللجان استوعبت ما يزيد عن 150 من الكوادر غالبهم من الشباب  أدوا قسم الشرف و التضحية أمام رئيس الحزب بإقامة المؤتمر على الوجه الأكمل بما يليق و الحزب الأول تاريخا و حاضرا و مستقبلا بإذن الله الحزب القدوة و المثال ليس على مستوى الوطن السودان و حسب بل على مستوى العالم الثالث. إضافة إلى لجنتي برنامج الحزب والتي يرأسها الحبيب السيد بكري أحمد عديل ولجنة الهيكل وتعديلات الدستور التي ترأستها الحبيبة السيدة سارا الفاضل. هذا على مستوى المركز.

أما على مستوى العاصمة فقد كونت فرق للمساعدة و التنسيق من قياديين و كوادر نسوية و كوادر شبابية لتعاون اللجان التمهيدية في حملة العاصمة التمهيدية لحصر وتسجيل العضوية وإقامة المؤتمرات القاعدية والمحلية. وفي الولايات قام بالإعداد اللجان التمهيدية للحزب وعاونهم في بعض الجهات مشرفين عن لجنة العضوية تم إرسالهم من المركز.

وبالتالي فإن المؤتمر العام للحزب لم يكن أبدا نشاطا مركزيا ولا أحاديا بل هو ملحمة جماهيرية تبارت فيه جماهير وكوادر وقيادات حزب الأمة لتقيمه رغم الصعوبات والمخاطر التزاما بمبادئ حزبها وإيفاء بوعوده وتلبية لنداء الوطنية إرساء للديمقراطية والعمل الحزبي المسئول، منهم من حقق جائزة "أبرار الأمة" والتي ينالها من يسجل حسب الضوابط أكبر عدد من العضوية على مستوى محليته ومنهم من حقق جائزة "أبرار الديمقراطية" والتي ينالها من يقيم مؤتمراته على مستوى المحلية ملتزما بكافة ضوابط الديمقراطية ونهج المنشور التأسيسي الذي أصدرته اللجنة العليا قبل غيره.

وقد أبدعت المحليات في خلق البدائل الديمقراطية من تراضي وتشاور وتحاور في كافة مراحل الإعداد والبذل بالمال والوقت والجهد ليقوموا بالتسجيل الحصري حيث تراوح التسجيل في محليات السودان الشمالي المعتمدة لدى اللجنة العليا البالغ عددها 291 محلية (أي العدد المصدق من السلطات قبل تعديل هذا العام) ما بين 2 ألف و 23 ألف عضو و عضوة لم يقل فيها نسبة النساء عن 55%.

 

 

 

 

 


© كل حقوق الطبع محفوظة لـ حزب الامة (السودان)