|
بسم
الله الحمن الرحيم
بيان من حزب الأمة القومي
حول اللجنة التحضيرية لمؤتمر
دار فور الجامع
لقد ظل خط حزب الأمة الاستراتيجي
والثابت هو العمل علي معالجة قضايا البلاد بالوسائل السليمة وعبر
الحوار والتفاوض ،وظل حزب الأمة يتبع النهج القومي ويدعو الآخرين
لإتباعه ..و لذلك رحب بفكرة تكوين اللجنة التحضيرية للمؤتمر
الجامع بشان دار فور لان الحزب كان من دعاة حل المشكلة عبر
المؤتمر الجامع وقد قبل الحزب المشاركة رغم ملاحظاته علي تكوين
اللجنة التحضيرية المختل املأ في أن تجد مقترحاته التي تقدم بها
من داخل اللجنة القبول والاعتبار . وتوضيحا للحقائق وتذكيرا بها
نعيد موقفنا الذي دعانا للانسحاب من الجنة والمتمثل في الأتي :
1/ طالبنا بتوسيع اللجنة
التحضيرية لتصبح قومية وتضم أطرافا هامة لا يرجى حل الأزمة في
دار فور في غيابها ، ولم يتم الالتفات لهذا الطلب الموضوعي.
2/ كما طالبنا أن تكون
قرارات اللجنة بالتراضي ،وان يتم تكوين اللجان بالتشاور والتراضي
وإفشاء الروح الديمقراطية والقومية حتى تكون بادرة ايجابية
ونموذجا للمؤتمر الجامع ولم يتم أيضا ًتبني هذا النهج بل تم
تعيين رؤساء اللجان ومقرريها من قبل رئاسة اللجنة .
3/
وتقدمنا بقترح أساسي بشأن المؤتمر القومي يتكون من : المؤتمر
الوطني ،والأحزاب الممثلة في الجمعية التأسيسية 1986،والحركة
الشعبية ،وحركة تحرير السودان ،حركة العدل والمساواة ،وزعماء
القبائل وشخصيات من أبناء دار فور الكبرى مشهود لهم بمكانة
سياسية قومية أو مكانة اقتصادية وأكاديمية ،علي أن يجري التشاور
بشأن تكوين هذا المؤتمر ويكتمل في ظرف أسبوعين.
4/ ومن
حيث الصلاحيات والأجندة طالبنا أن يكون هذا المؤتمر مفوضاً
لمناقشة أجندة دار فور الكبرى :السياسية ،والتنموية ،والخدمية ،
والإدارية ،والقبلية ،والأمنية .علي أن ينجز المؤتمر مهامه في
ظرف لا يتجاوز ثلاثة أشهر لكي يتحقق الاستقرار قبل موسم الخريف
القادم .
لأن
مؤتمر غير محدد الصلاحيات وناقص التكوين لن يكون قادرا علي حل
المشكلة بل ولن يجد الالتفات من الأطراف الأخرى بما فيها حملة
السلاح .
وطالبنا
بإجراءات مصاحبة تهيئ ا لمناخ للمؤتمر وتبني الثقة بين الاطراف
كلها منها:
1/وقف
شامل لإطلاق النار لمدة ثلاثة اشهر .
2/السماح لجيران السودان المباشرين في غرب البلاد بالحضور
كمراقبين ،لأنها دول جوار لها تداخل عضوي مع دار فور.
3/تهئية
المناخ بانطلاق سراح كافة المعتقلين في هذا القضية.
.تم
إهمالها .
أن
حضورنا و مشاركتنا في اللجنة كانت علي إنجاح هذه المبادرة املأ
في إيقاف نزيف الدم والحيلولة دون تمزق بلادنا وتدويل مشاكلها ،
ولكن ذلك لن يتم الا وفق معالجات قومية حقيقة .تخاطب
جذورالازمة وبأفق ،ولكن لم نجد استعداد لتقويم تلك الاختلالات
فأثرنا الانسحاب ضنا علي إضاعة وقت البلاد في إجراءات عقيمة
وكلنا آذان صاغية للعودة في حال تبني النهج القومي الذي حينما
نطالب به لكل الوطن وليس لأنفسنا.
ممثلو
حزب الأمة القومي في اللجنة التحضيرية لمؤتمر دار فور الجامع:
1/ د.
عبد الرحمن الغالي. 2/ محمد عبد الله
الدومة.
3/ د.
عبد الرحمن بشارة دوسة. 4/ محمد عيسى عليو.
8/مارس 2004م
|