|
نافذة رمضانية
الشهيد نور الدائم بوتقة
الوطنية والإنسانية
بقلم/ أحمد سر الختم:
غيب الموت عنا في اليوم الأول من شهر رمضانالكريم المجاهد اشهيد عمي
د. عمر نور الدائم نائب رئيس حزب الأمة القومي الذي عرف بدماثة الخلق وطيب المعشر
ونقاء المضير وصفاء السريرة.. رحل عنا عمي عمر الذي درج على التصدي بالابتسامة
والمال وكل ما يملك لكل لناسنوشهد له كل أ÷ل السودان بالإخلاص والأمانة والوفاء
والتضحية والفتااني والتواضع والزهد وقول الحق والتماسك بالمبادئ وعفة اللسان
والتسامح والشجاعة الصمود. عمي عمر نور الدائم هكذا كنا نناديه ونستمع إليه ونتادب
معه أ"رف الحديث في شتى المجالات السياسية والاجتماعية وغيهرا ولقد غمرنا بعلمه
وتجربته وطالب كرمه وجوده كل الناس وشهد له الأقراب وغيرهم والإراب.
عمي عمر فارس عرصات الجهاد والنضال والذي لم تحد ناشطه معتقلات وسجون
الانظمة الشمولية كان مدافعا عنمكتسبات الشعب والحرية واليمقراطية لم تلن له قناة
ولم يستلسلم لإغراءات الجاه والسلطة وأبواق التآمر والخيانة، ظل عمي عمر وفيا
ومخللصا لحزبه وشعب وصديق الصابر الصامد الوفي الحبيب الإمام الصادق المهدي رئيس
حزب الأمة القومي ولقد أفزعت مواقف د. عمر نور الدائم البطولية والوطنية عصابة
الانتهازية والمنظومات المزيفة. عمر عمر نور الدائم أصقلته التجارب وحصنته العفة
وجمرته الصداقة وقيم الإخاء الصادق النادر جاهد حتى استشهد مع الشهيد لاحبيب سيدنا
عبد الله اسحق المدرسة القرآنةية لامتحركة وأمين الدعوة الأنصارية.
نعم رحل عنا عمي عمر بجسده ولكنه معنا بنضله وجهاده وتجاربه
وتضحايته وإنجازاته وعطائه الثر فهو معدن أصيل لا يصدأ ونجم لا ييأفل وفيض لا يفيض،
يظل عمي نورالدائم بيننا حاضرا بوفائه وكلماته العذية والموضوعية وبابتسامته
الدائمة وبشاشبة وجهه الصبوح ستبقى يا عمي عمر نبراسا ونبعا تنهل من علمه وتجاربه
كل أجيال السودان ونؤكد لك يا عمي عمر إننا على الدرب اسئرون لن نساوم ولن نخون
القضية ولا المبادئ ولا القيادة الرشيدة المنتخبة المؤهلة الوفية الصادقة الزاهدة
الصابرة، نؤكد لك يا عمي عمر اشهيد نور الدائم إننا جنود للحبيب الإمام الصادق
المهدي رئيس حزب الأمة القومي ورهن إشارته ستواصل العمل من أجل البناء والتطوير
والتحديث وعلى أهبة الاستعداد للذود عن المبادئ والقيم والسودان وشعبه والحرية
ولاديمقرايطة وتطلعات الشعب. عمي نور الدائم لقد شيعتك إلى مثواك الأخير مع صحبتك
الشهيد عبد الله اسحق حشود الانصار وقطاعات الشعب السوداني كافة في موكب مهيب وحزين
يتقدمه صديقك وأخيك الوفي الحبيب الإمامل الصادق المهدي وذلك من مسجد الهجرة
بودنوباوي إلأى قبة الإمام المهدي عليه السلام في قلب أ/درمان وتعطر الموكب
بالتهليل والتحميد وأدبيات كيان الأنصار.. لقد ناحت حمامة السودان من الخطب الجلل
والفقد العظيم فأنت يم الخير وبوتقة الوفاء والوطنية والإنسانية.
إن العين لتدمع وأن القلب ليحزن وإنا لفراقك يا عمي عمر نورادلائم
لمحزوهنون ولكنها سنة الحياة.. فالله سبحانه وتعاى اختارك شهيدا فإلى رحاب جنات
الخلد مع الشهداء والصديقين وستظل خالدا بيننا. ونسأل الله الصبر وحسن العزاء "إنا
لله وإنا إليه راجعون". |