|
إلى شيخ العرب في خمستاشره
في عمودها كلام رجال : كتبت: لبني احمد حسين
الموت بعدك أضحى قريباً، كانما شغف الناس به او كأنهم يئسوا الحياة ..
الجنادب في حاضرة الجزيرة تسببت في موت احد عشر شخصا مازال اهل العلم ورجال الصحة
والبيئة يصطرعون: هل كان الموت بسبب الحشرة.. ام مبيدها؟.. وفي الشرق فارق ثلاثون
الحياة وهم يتشبثون بها.. قتلهم الزحام حول زكاة البربري.. عشرات السنين بل عشرات
العقود وهذه الاسرة تخرج زكاتها في رمضان.. منذ كانت ميناء السودان سواكن.. الخير
والقحط يتباريان والمساكين يتدافعون لكن مامات منهم احد.. في صفوف الكرامة ..
اي خطب ألمّ بنا هذا العام؟ .. وفي دارفور العشرات يموتون.. الحركة
المسلحة مازالت تتهم الحكومة بتقتيل وتشريد المدنيين رغم الوقف المعلن لاطلاق
النار..وفاق الضحايا في ظل وقف اطلاق النار عددهم ماقبله.. فكانت موسماً لحصاد
الارواح .. فأي حدث الم بنا هذا الشهر؟ اسبوعان وانت تحت الثرى ولا جديد سوى
الموت.. والمفاوضات في نيفاشا ستستأنف بعد العيد وفي أبشي تم تعليقها لشهر.. ولابأس
ان ننتظر السلام شهراً آخر.. فالحرب استمرت سنوات .. الموت يحصد لا يزال النوّار
وواسطة العقد.. مات عباس.. اعرفه ولا تعرفه.. وماتت. فطين.. وهم السابقون ونحن
اللاحقون.. وطرق المرور السريع ماتزال يعسكر فيها جباة الرسوم وعزرائيل.. ونحن لا
زلنا نحتسي الحلو مر في رمضان.. ونترحم على روحك الطاهرة يا شيخ العرب ونشفق ان
تدول دولة العرب بعد اكمالها لنصف الالفية بعد أشهر معدودات.. نخشى ذلك ونسأل الله
ان تكون الخاتمة بجبل (الاولياء) في غرة رمضان.. مثل الصالحين.. فنعم الله على
عباده كثيرة.. منها أوان ومكان مفارقة الحياة . اللهم تقبل الدكتور عمر نورالدائم
شهيدا لديك وتقبل ضحايا الجنادب وصفوف الكرامة صديقين وشهداء.. امين يا رب العالمين
. |