أعــــــــلام الأمـــــــة: ما كتب عن الفقيدين د.عمر نور الدائم ومولانا عبدالله اسحق
 
 
 
 

 

      

صحيفة الرأي العام

الرئاسة تحتسب.... النائب الأول قدم العزاء....

 الصادق يعود للبلاد : مواراة الجثمان اليوم بقبة المهدي

في ذمة الله الدكتور عمر نورالدائم

الخرطوم: الرأي العام

توفى في حادث مروري أليم مساء أمس السياسي السوداني المخضرم د. عمر نورالدائم النائب الأول لرئيس حزب الامة المعارض ، لتفقد البلاد بذلك واحدا من قياداتها السياسية المشهود لها بالوطنية والصدق في تناول وخدمة قضايا البلاد، كما ادى الحادث الذي وقع في طريق كوستي الخرطوم الى وفاة الفكي عبدالله اسحق واصابة كل من الدكتور عمر الشهيد والطاهر حربي، وسائق البوكسي باصابات جسيمة، وسيتم تشييع جثمان د. نورالدائم في الرابعة والنصف من عصر اليوم بقبة الامام المهدي بامدرمان.

وقال اللواء محمد عبدالمجيد مدير الادارة العامة للمرور ان الحادث وقع عند مدخل الخرطوم قرب قرية الشيخ الياقوت عندما اصطدمت عربة د. عمر نورالدائم - البوكسي- بعربة لوري اخرى كانت تقف على الطريق .

وأفادت تحريات «الرأي العام» ان البوكسي الذي كان يقل الفقيدان نورالدائم والفكي عبدالله اسحاق والمصابون انحشر تحت العربة اللوري.

واحتسبت رئاسة الجمهورية امس الدكتور نورالدائم وجاء في الاحتساب ان:

الفقيد عمل من اجل بلاده ومواطنيه في عدة مواقع في فترات مختلفة وشغل منصب وزير الزراعة ووزير المالية وظل الفقيد يقدم عصارة جهده وفكره خدمة لقضايا الوطن.

وكانت قيادة البلاد تدخره لخدمة قضايا السلام المستدام والوحدة الوطنية والتنمية العادلة.

وتوجه الاستاذ علي عثمان محمد طه النائب الأول لرئيس الجمهورية والوفد الحكومي المفاوض لدى عودتهم من نيفاشا ليلة أمس مباشرة من مطار الخرطوم الى منزل الفقيد في ضاحية الرياض بالخرطوم لاداء واجب العزاء.

ومن المنتظر ان يكون السيد الصادق المهدي رئيس حزب الامة المعارض وصل فجر اليوم الى البلاد.

وترحم اللواء مهندس عبدالرحيم محمد حسين الذي خف الى المشرحة على روح الفقيد نور الدائم وقال لـ «الرأي العام»، ان الفقيد كان له اسهاماته البارزة في العمل السياسي والوطني، وعرف بمواقفه الوطنية ، وأضاف وزير الداخلية ان الفقيد كان جاداً في الوفاق الوطني ومعول عليه للعب دور كبير في مرحلة السلام .

رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير والعاملون بـ «الرأي العام» يحتسبون فقيد البلاد د. نورالدائم ، ويشاطرون اسرته وطائفة الانصار وقيادات واعضاء حزب الامة الاحزان في فقيد البلاد الكبير، ويسألون المولى عز وجل ان يتقبله قبولاً حسناً مع الصديقين والشهداء وحسن اولئك رفيقا، انا لله وانا اليه راجعون.

 


© كل حقوق الطبع محفوظة لـ حزب الامة (السودان)