العمل الجماعى: اجتماع التجمع اكتوبر 1999
  اتفاقية اديس ابابا 1990
  اعلان نيروبى 1993
  اتفاقية شقدوم 1994
  اتفاقية اسمرا الاولى 1994
  الاتفاق مع مؤتمر البجا
  الاتفاق مع الحزب الشيوعى
  الاتفاق مع القيادة الشرعية
  اجتماع التجمع يناير 1996
  اجتماع التجمع اكتوبر 1996
  اجتماع التجمع مارس 1997
  اجتماع التجمع اكتوبر 1997
  اجتماع التجمع مارس 1998
  اجتماع التجمع اغسطس 1998
  اجتماع التجمع اكتوبر 1998
  اجتماع التجمع يونيو 1999
  اجتماع التجمع يوليو 1999
  اجتماع التجمع اكتوبر 1999
  خطاب رئيس حزب الامة
  اجتماع التجمع ديسمبر 1999
  اجتماع التجمع مارس 2000


 

التجمع الوطني الديمقراطي

اجتماع هيئة القيادة

البيان الختامي

القاهرة 19 - 21 أكتوبر 1999م

 

عقدت هيئة قيادة التجمع الوطني الديمقراطي اجتماعا طارئا بالقاهرة برئاسة السيد محمد عثمان الميرغني رئيس التجمع الوطني الديمقراطي في الفترة من 19 إلى 21 أكتوبر 1999م. وبعد كلمة ترحيب من السفير رضا بيبرس ممثلا للسيد عمرو موسى وزير خارجية جمهورية مصر العربية، خاطب الجلسة الافتتاحية السيد محمد عثمان الميرغني رئيس التجمع الوطني الديمقراطي والسيد الصادق المهدي رئيس حزب الأمة ورئيس الوزراء المنتخب، والسيد دينق الور نيابة عن الدكتور جون قرنق رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان، وحضر الجلسة الافتتاحية السادة أعضاء لجنة المبادرة المصرية الليبية المشتركة، والسادة سفرا دول الإيقاد المعتمدين بجمهورية مصر العربية.

يأتي اجتماع هيئة القيادة في ظل تطورات ومستجدات سياسية عديدة، وتعاظم الاهتمام بالقضية السودانية من قبل الأشقاء والأصدقاء في الساحة الإقليمية والدولية مما أضفى على الاجتماع أهمية خاصة.

لقد استمعت هيئة قيادة التجمع الوطني الديمقراطي في مستهل مداولاتها إلى تقرير لجنة المبادرة المصرية الليبية المشتركة والذي تصمن موقف نظام الخرطوم من المبادرة، والذي قدمه الأخ السفير سليمان الشحومي نيابة عن اللجنة، ثم تناول الاجتماع، من بعد ، تطورات الأوضاع بشأن الحل السياسي الشامل ومواقف النظام منها. وبعد البحث والتقويم تأكد للتجمع الوطني الديمقراطي ان نظام الخرطوم الذي أعلن قبوله للمبادرة المصرية الليبية المشتركة قد قرن ذلك بشن حملات عسكرية على قوى التجمع في الجبهة الجنوبية والشرقية، وإطلاق حملات إعلامية غير مسبوقة تناول فيها قادة النظام، المعارضة بمفردات يعف التجمع الوطني الديمقراطي عن ترديدها أو الرد عليها. بجانب هذا وذاك مارست أجهزة أمن النظام ألوانا من القهر على قيادات المعارضة السياسي والنقابية والصحفية والطلابية والنسوية في الداخل، مما يؤكد بوضوح عدم مصداقية نظام الخرطوم في تعامله مع موجبات الحل السياسي الشامل للمشكل السوداني. وبالرغم من ذلك فان التجمع الوطني الديمقراطي يجدد التزامه وتمسكه بالمبادرة المصرية المشتركة، ومطالبته النظام باتخاذ التدابير المعنية لبدء الحوار.

ان التجمع الوطني الديمقراطي إذ يؤكد ويعلن التزامه بالمبادرة المصرية الليبية المشتركة باعتبارها المبادرة الجامعة التي تضم كل أطراف النزاع في السودان، يؤكد أيضا ثقته في دول الإيقاد والتزامه بمبادرتها وإعلان المبادئ المنبثق عنها.

أكد الاجتماع ان هدف التجمع الوطني الديمقراطي من الحل السياسي الشامل ليس هو اقتسام السلطة أو المشاركة فيها، وإنما هو تحقيق المقاصد التي يسعى إليها الشعب السوداني وعى رأسها إرساء الديمقراطية والوحدة والسلام بالإرادة الحرة لأهل السودان وفقا لمقررات مؤتمر القضايا المصيرية باسمرا 1995م.

خلص الاجتماع إلى الآتي:

  1. تأكيد الثقة في المبادرة المصرية الليبية المشتركة.
  2. السعي لتحقيق التكامل بين المبادرة المصرية الليبية المشتركة ومبادرة الإيقاد.
  3. السعي لتأجيل محادثات الإيقاد إلى ما بعد 15 نوفمبر 1999م.
  4. بعد تقويم رد نظام الخرطوم على المبادرة المصرية الليبية المشتركة عبر الاجتماع عن قناعته بان النظام لم يتخذ التدابير اللازمة لتهيئة المناخ الملائم للحوار وفقا لإعلان طرابلس.
  5. تتم تسمية مندوبي التجمع الوطني الديمقراطي إلي اللجنة التحضيرية في اجتماع هيئة القيادة القادم في 15/11/1999م.
  6. تكليف اللجنة الخماسية للتجمع بتنفيذ المهام التالية وعرضها على هيئة القيادة في اجتماعها المقبل:
  •  مراجعة مشروع مبادئ الحل السياسي الشامل للمشكل السوداني وتقديمه في صورته النهائية.
  •  متابعة الجهود لتحقيق التكامل أو التنسيق بين المبادرة المصرية الليبية المشتركة ومبادرة الإيقاد.

ان هيئة قيادة التجمع الوطني الديمقراطي إذ تحيي ثورة أكتوبر 1964م المجيدة، تشيد بصمود الشعب السوداني بكافة قطاعا ته وتصديه الباسل ورفضه القاطع للنظام الاستبدادي المتجبر، ووقوفه بكل حزم ضد سياساته ومشروعاته الأحادية.

وإذ تختتم هيئة قيادة التجمع الوطني الديمقراطي اجتماعها بالقاهرة تحيي فخامة الرئيس محمد حسني مبارك رئيس جمهورية مصر العربية، وتهنئه بإعادة انتخابه لولاية جديدة متمنية له وللشعب المصري الشقيق دوام التقدم والازدهار. كما تحيي الأخ معمر القذافي قائد الفاتح من سبتمبر العظيمة وشعب الجماهيرية الصامد، وتقدر لهما اهتمامهما البالغ بالشأن السوداني، وسعيهما الدؤوب من اجل إيجاد حل سياسي شامل للازمة السودانية. وتحيي هيئة القيادة الأشقاء في دول الإيقاد وكافة الدول الشقيقة والصديقة والجهات التي تدعم نضال شعبنا وذلك لجهودهم المتواصلة لوضع حد لمعاناة أهل السودان.

يجدد التجمع الوطني الديمقراطي مناشدته للأشقاء في أثيوبيا وإريتريا لوضع حد للاقتتال ومواصلة المساعي السلمية لحل النزاع الراهن بما يحفظ مصالح الشعبين وأمن المنطقة.


© كل حقوق الطبع محفوظة لـ حزب الامة (السودان)