التجمع الوطنى الديمقراطى
اجتماع هيئة القيادة
البيــــان الختــــــــامى
اسمرا 28 سبتمبر – 3 اكتوبر 1998
- استكمالا لاجتماعها التاريخى بالقاهرة (13 – 17 اغسطس 1998) واستجابة للدعوة الكريمة من الاشقاء فى ارتريا، عقدت هيئة التجمع الوطنى الديمقراطى اجتماعها بمقر التجمع باسمرا فى الفترة 28 سبتمبر – 3 اكتوبر 1998 بهدف اكمال ترتيبات التحرير واسقاط نظام الجبهة واقامة بديل التجمع الوطنى الديمقراطى على انقاضه.
- وبعد الاستماع لخطاب رئيس التجمع الوطنى الديمقراطى السيد/ محمد عثمان الميرغنى حول التطورات على الساحة السودانية والمستجدات المرتبطة بالقضية على الصعيدين الاقليمى والدولى، وتقرير الامين العام للمكتب التنفيذى السيد/ مبارك الفاضل المهدى حول انشطة المكتب فى الفترة المنصرمة، وتقرير النائب الاول للامين العام السيد/ فاروق ابو عيسى حول الاتصالات مع الاشقاء فى مصر، عبر الاجتماع عن شكره وتقديره للقيادة الارترية لاستضافتها للاجتماع وروح الصراحة والشراكة التى اتسم بها لقاء فخامة الرئيس اسياس افورقى وقيادة الجبهة الشعبية للديمقراطية والعدالة مع هيئة القيادة والتى عكست الالتزام الراسخ للشعب الارترى الشقيق بمواصلة دعمه وتضامنه مع الشعب السودانى وتطلعاته فى تحقيق الحرية والديمقراطية والوحدة والسلام وصون الاستقرار الاقليمى.
- واستمعت الهيئة لتقرير وفد النوايا الطيبة برئاسة السيد/ الصادق المهدى وما تحقق من خلال الزيارات التى قام بها الوفد لكل من ارتريا واثيوبيا تعبيرا عن رغبة الشعب السودانى فى حقن دماء الاشقاء، ووضع حد للحرب وحل النزاع الحدودى بين الدولتين الشقيقتين بالطرق السلمية. وقد عبرت زيارات الوفد للاشقاء فى اثيوبيا وارتريا رغبة فى الاطمئنان على احوال الشعبين وحيدته بين الطرفين. وبذل الوفد جهدا متواصلا يتجه الى تأمين حل سلمى تفاوضى يجلب الاستقرار للبلدين ويعزز علاقات الاخاء بينهما ويحقق تطلعات الشعب السودانى فى مستقبل تكاملى ويربط شعوب الدول الثلاثة. وقد عبر الاجتماع عن شكره لكل من رئيس الوزراء الاثيوبى ملس زيناوى والرئيس الارترى اسياس افورقى لاستقبالهما الوفد وتثمينهما لدوره المخلص، كما اشاد بما تحقق من تقدم فى هذا المجال واوصى بمواصلة الوفد لمهمته حتى يتحقق الحل السلمى المنشود. لما له من اثر هام فى استقرار القرن الافريقى والمنطقة بشكل عام.
- واستعرض الموقف فى منطقة البحيرات ودعى اطراف الصراع للعمل من اجل الحلول السلمية وحذر من محاولات نظام الخرطوم الذى يسعى لخلق الفتنة وزيادة حدة الصراعات فى منطقة البحيرات.
- وقف الاجتماع على حالة المعاناة التى تعيشها جماهير الشعب السودانى والكوارث التى المت بها من مجاعات وسيول وفيضانات وعجز النظام واندحاره فى شرق الاستوائية على يد قوات الجيش الشعبى لتحرير السودان مما اضطره اغلاق مؤسسات التعليم وتفويج الطلاب واستخدامهم كدروع بشرية مما يستوجب استنهاض شعبنا للمواجهة الحاسمة وغل يد النظام الذى دمر حاضر شعبنا ويعمل على تدمير مستقبل البلاد بدفعه الطلاب لمحرقة الحرب، وقد اتخذ الاجتماع العديد من التدابير وبالتنسيق من قيادة التجمع بالداخل لرفع مستوى المواجهة واحداث قفزة نوعية للتصدى لنظام الجبهة القمعى.
- ثمن الاجتماع موقف الشقيقة مصر قيادة وشعبا عبر ذلك التأييد والدعم والمساندة لاهلنا فى السودان وهم يواجهون ظلم نظام الخرطوم وسياساته التعسفية مما جعل علاقات الشعبين الشقيقين فى تطور مستمر من اجل النماء والاستقرار المستقبلى.
- اعرب الاجتماع عن ارتياحه للتطور الملحوظ فى العمل العسكرى لقوات التجمع الوطنى الديمقراطى فى الشرق والجنوب الشرقى وجنوب السودان وجبال النوبة واعتمد الاجتماع قرارات بتفعيل القيادة العسكرية المشتركة لاحداث نقلة نوعية فى عمل قواته وخلق الآليات التى تمكن كافة ابناء الوطن من الاسهام فى واجب التحرير.
- واطلع الاجتماع على رؤى الفصائل واسهاماتها حول ترتيبات الفترة الانتقالية واستقر الرأى على ترسيخ المفاهيم التى ارساها مؤتمر القضايا المصيرية لمعالجة قضايا العبور بالسودان الى الوحدة والديمقراطية والسلام.
- وسجل ارتياحه للتقدم المحرز تجاه توحيد المواقف والرؤى فى هذا المجال واعرب عن ثقته بان الديمقراطية المقبلة ستقوم على اساس متين من الوفاق بين اهل السودان للتصالح مع النفس والتعاون الوثيق مع الجيران.
- اكد الاجتماع ان نظام الجبهة نظام يرعى الارهاب ومرتبط بشبكاته الاممية حيث جعل من السودان مركزا لتصديره وترويع وارهاب المواطنين فى السودان ودول الجوار، واكد الاجتماع ادانة الارهاب بكل اشكاله ودعم كافة المبادرات لمكافحته لا سيما المبادرة الخاصة بعقد المؤتمر الدولى لمكافحة الارهاب، ويجدد مطلبه بتكوين لجنة دولية تحت اشراف الامم المتحدة لتفتيش منشآت النظام التى تصنع اسلحة الدمار الشامل.
- وحول الاستثمار يحذر التجمع كافة الاطراف السودانية والاجنبية من أى دعم اقتصادى يضيف الى المجهود الحربى للنظام او يدعم اجندته السياسية.
- ووقف الاجتماع على سير التحضير لمؤتمر التجمع الوطنى الديمقراطى الثانى الذى يشكل خطوة حاسمة فى مشوار النضال من اجل التحرير، وشكل لجنة تسيير من هيئة القيادة لتأمين انجاح التحضير وضمان تحقيق الاهداف المنشودة.
اسمرا فى 3 اكتوبر 1998
|