العمل الجماعى: اجتماع التجمع مارس 1998
  اتفاقية اديس ابابا 1990
  اعلان نيروبى 1993
  اتفاقية شقدوم 1994
  اتفاقية اسمرا الاولى 1994
  الاتفاق مع مؤتمر البجا
  الاتفاق مع الحزب الشيوعى
  الاتفاق مع القيادة الشرعية
  اجتماع التجمع يناير 1996
  اجتماع التجمع اكتوبر 1996
  اجتماع التجمع مارس 1997
  اجتماع التجمع اكتوبر 1997
  اجتماع التجمع مارس 1998
  اجتماع التجمع اغسطس 1998
  اجتماع التجمع اكتوبر 1998
  اجتماع التجمع يونيو 1999
  اجتماع التجمع يوليو 1999
  اجتماع التجمع اكتوبر 1999
  اجتماع التجمع ديسمبر 1999
  اجتماع التجمع مارس 2000


 

التجمع الوطني الديمقراطي

اجتماع هيئة القيادة

البيان الختامى لاجتماع

18- 20 مارس 1998

عقدت هيئة قيادة التجمع الوطنى الديمقراطى اجتماعا هاما فى عاصمة دولة ارتريا الشقيقة فى الفترة من 18 الى 20 مارس 1998، حيث تناول الاجتماع بالبحث والتحليل تطورات الاوضاع السياسية والعسكرية والدبلوماسية، واستمع الى خطاب رئيس التجمع الوطنى الديمقراطى الذى اكد فيه ان التجمع الوطنى الديمقراطى هو الوعاء الجامع والمعبر الحقيقى عن آمال وتطلعات اهل السودان فى الحرية والوحدة والسلام، وان النضال الوطنى بلغ مرحلة متقدمة فانتزع بذلك دعم وتأييد واعتراف الاشقاء والاصدقاء اقليميا ودوليا مؤكدا ضرورة تطوير نضالنا الوطنى فى شتى المجالات ولا سيما فى العمل العسكرى كما ونوعا. ودعا الى تكوين جيش التحرير الوطنى.

كما استمع الاجتماع الى تقرير الامين العام الذى جاء مفصلا حول ما تم تنفيذه من قرارات هيئة القيادة فى اجتماعاتها السابقة ونشاط المكتب التنفيذى مؤكدا على ضرورة العمل على اعلاء هيبة التجمع الوطنى الديمقراطى وتفعيله كبديل جاد ومقنع للنظام القائم. كما تم بحث الوضع العسكرى من خلال التقارير المقدمة من اللجنة العليا للتنسيق والاشراف والقيادة العسكرية المشتركة، وتم تدارس الوضع الادارى والانسانى فى الاراضى المحررة، وتناول بالبحث المجالات الآتية:

  1.  الوضع السياسى.
  2.  العمل العسكرى.
  3.  موقف التجمع من المبادرات السلمية.
  4.  المناطق المحررة.
  5.  ترتيبات الفترة الانتقالية.
  6.  اداء التجمع الوطنى الديمقراطى.

اولا الوضع السياسى:

  1.  ناقش اجتماع هيئة القيادة الوضع السياسى الراهن والذى يتسم بتفاقم ازمة نظام حزب الجبهة، وازدياد المقاومة الشعبية، وتعاظم الانهيار الاقتصادى الذى ينعكس على حياة المواطنين غلاء وضنكا، وتفشى الامراض وانهيار الخدمات التعليمية والصحية، وفشل سياسات النظام بتحقيق ما يسمى بالسلام من الداخل، ولازال جاهدا يحاول زرع اليأس بتشديد اجهزته الامنية وادوات التنكيل وباعلام مسموع ومقروء ومرئى ويقوم على تزيف الحقيقة واستغلال الدين. ولمواجهة هذا الموقف اتخذت هيئة القيادة قرار يقضى بتصعيد العمل الجماهيرى بكافة الوسائل والسبل وصولا للانتفاضة الشعبية وتصعيد النضال المسلح ضد النظام الذى يتكامل مع الانتفاضة الشعبية.
  2.  يشيد بالدور البطولى لجماهيرنا فى الداخل فى تصديها للنظام القمعى عبر نضالات المحامين والنساء والطلاب وكافة قطاعات شعبنا الصامدة.
  3.  امن الاجتماع على الدور الهام الذى تضطلع به المرأة السودانية فى النضال الوطنى، وثمن مواقفها البطولية ومقاومتها لاستبداد نظام الجبهة، ووجه بضرورة تفعيل مشاركتها فى كافة اجهزة التجمع الوطنى الديمقراطى.

ثانيا: العمل العسكرى:

ناقش اجتماع هيئة القيادة الوضع العسكرى على كافة المحاور والجبهات، واشاد بالعمليات البطولية والجرئية التى تم تنفيذها فى الجبهة الشرقية والجنوبية والوسطى والغربية، بحيث اصبح زمام المبادرة العسكرية بايدى قوات التجمع الوطنى الديمقراطى، وقرر تصعيد العمل العسكرى فى كافة الجبهات واعتبار الشركات العاملة فى مجال تنقيب واستخراج البترول والذهب اهدافا عسكرية مشروعة.

ثالثا: موقف التجمع من المبادرات السلمية

أ- رؤية التجمع حول المبادرات السلمية.

لا يأخذ التجمع باى مبادرات يقوم بها وسطاء خارجيون ما لم تقم على الاسس الآتية:

  1.  معالجة المشكل السودانى بصورة شاملة ورفض الصلح بين النظام والمعارضة.
  2. انهاء الحرب الاهلية وفق المبادئ التى تم التراضى عليها فى مؤتمر القضايا المصيرية.
  3. ارساء حكم ديمقراطى تعددى بالمعنى المتعارف للديمقراطية.
  4. الالتزام الكامل بكافة مواثيق حقوق الانسان الدولية والاقليمية.
  5. اقامة لا مركزية حقيقية تنهى عبرها هيمنة المركز على الاقاليم وتوزع السلطة والثروة توزيعا عادلا.
  6. عدم قيام احزاب سياسية على اساس دينى او عرقى.
  7.  الاحتكام للشعب (الانتخابات، حق تقرير المصير) فى ظل رقابة اقليمية او دولية.
  8. تفكيك كل مؤسسات القمع والهيمنة والغاء جميع المراسيم والقوانين التى تمكن ذلك.
  9. حاسبة كل من اقترف جرما فى حق الشعب والمواطنين خاصة جرائم الحرب وانتهاكات حقوق الانسان.

المبادرات الداخلية:

  1.  يرفض التجمع الوطنى الديمقراطى المبادرات التى تقوم بها مجموعات غير محايدة بل تصالحت مع النظام وسلمت بشرعيته واطروحاته، فهى مرفوضة جملة وتفصيلا لانها محاولات الترويج للنظام وهيمنته على حاضر ومستقبل السودان مع القيام باجراءات استيعاب هامشية للرأى الاخر.
  2. كما يرفض جملة وتفصيلا الدستور الزائف الذى وضعه النظام فى ظل المرسوم الدستورى الثانى، وحالة الطوارئ، ومصادرة الديمقراطية وكافة الحريات، وسطوة الدولة البوليسية، ونفى الرأى الاخر بهدف توطيد سيطرة الجبهة الاسلامية على الحكم فى السودان.

المبادرات الخارجية:

ان التجمع الوطنى الديمقراطى:

  1. يؤكد ثقته التامة فى دول الايقاد، ويشيد بالدور الذى تضطلع به دول الايقاد لاحلال السلام، وتحقيق الديمقراطية فى بلادنا.
  2.  واذ يشير الى قبوله لاعلان المبادئ وتضمينها فى مقررات اسمرا للقضايا المصيرية، يرى ان المشكل السودانى قومى الاصل لا يقبل التجزئة، مما يتطلب اشراك كافة اطرافه حتى يتم تحقيق سلام عادل فى ظل نظام ديمقراطى، وتصالح اقليمى يحقق الامن والاستقرار والتعاون فى المنطقة.
  3. يثمن جهود اصدقاء الايقاد المقدرة فى هذه المبادرة، ويرى ان هناك دول جوار جغرافى وثقافى، ودول اخرى ذات وزن وتأثير فى قارتنا يمكن ان تلعب دورا وتسهم فى حل مشكلة السودان الحالية والخانقة، ان اشراك هذه الدول ودعمها لجهود الايقاد تقفل الباب امام مناورات حكومة الجبهة الساعية لايجاد مبادرات خارجية اخرى موازية او معارضة او بديلة لمبادرة الايقاد.

رابعا: المناطق المحررة:

بحث اجتماع هيئة القيادة بصورة مفصلة ودقيقة اوضاع المناطق المحررة، والظروف الاقتصادية والاجتماعية والصحية والتعليمية والامنية، والادارية لهذه المناطق، وامن على ضرورة تطبيق نموذج الفترة الانتقالية وبرامج التجمع الوطنى الديمقراطى التى حددها مؤتمر القضايا المصيرية فى هذه المناطق.

خامسا: ترتيبات الفترة الانتقالية:

ناقشت هيئة القيادة مشروع تكملة ترتيبات الفترة الانتقالية، وامنت على ضرورة الاسراع بانجاز هذا المشروع، وحثت فصائل التجمع على الاسراع بتقديم مساهماتها الى اللجنة المكلفة فى فترة تم الاتفاق عليها.

سادسا: اداء التجمع الوطنى الديمقراطى:

تناول الاجتماع اداء التجمع الوطنى الديمقراطى فى الفترة الماضية والعقبات التى واجهت الاداء فى شتى المجالات، واتخذ الاجتماع عددا من القرارات والترتيبات اللازمة لترقية الاداء وتطويره بما يتناسب مع المرحلة التى يمر بها النضال الوطنى.

خاتمة:

ان التجمع الوطنى الديمقراطى وهو يختتم اعمال اجتماع هيئة القيادة يجدد العهد لشعبنا باسقاط نظام الجبهة واجتثاثه من جذوره وتقديم سدنته للعدالة. واقامة السودان الجديد القائم على الديمقراطية والتعددية والسلام العادل، لينعم اهل السودان بالحرية والنماء والرفاهية.


© كل حقوق الطبع محفوظة لـ حزب الامة (السودان)