|
السيدان
د. عمرو موسى وزير خارجية جمهورية مصر العربية
د. علي عبد السلام التريكي أمين اللجنة الشعبية لشئون الوحدة الإفريقية
28 أغسطس 2000
السلام عليكما ، وبعد
1- إن الشعب السوداني يقدر لبلديكما الشقيقتين الاهتمام الجاد بقضية السلام المؤسس على العدل. والاستقرار المؤسس على التحول الديمقراطي في بلاده. ويقدر المبادرة المشتركة التي أطلقتموها فحققت في عامها الأول إنجازا ملموسا. ولكن تظل هذه الحقائق ماثلة:
- الاقتتال الأهلي في السودان ما زال مشتعلا.
- إن الحوار الوطني من أجل الحل السياسي ما زال على المستوى الشامل غائبا.
- المأساة الإنسانية في السودان ما زالت تزداد يوما بعد يوم.
- إن الرأي العام في بعض البلدان الغربية وقطاعات هامة من الرأي العام العالمي تتجه لتجاوز المبادرات الإقليمية ساعية لإيجاد منبر دولي لحل النزاعات السودانية أو حتى لفرض حل فوق رؤوس المتنازعين.
2- إن مقومات حل سياسي شامل في السودان موجودة لأن كافة أطراف النزاع أبدت تأييدها لمبادئ السلام العادل، وللتحول الديمقراطي، ولحسن الجوار الإقليمي، وللالتزام بالشرعية الدولية.
3- إن المبادرة المشتركة ومنبرها المختار الملتقى الجامع تمثل الإطار الأفضل للتفاوض بشأن الحل السياسي الشامل وسوف يساعد على تفعيلها الحاسم الآتي:
- تأكيد أن المبادرة المشتركة منبر للتفاوض الجامع الحر بين السودانيين وأنها تبارك ما يتفق عليه السودانيون لحل نزاعاتهم.
- المبادرة سوف تسعى لإشراك جيران السودان وأصدقاء السودان من الأسرة الدولية في الرقابة والمتابعة.
- تكون المبادرة آليات لحركتها: تعيين مفوض رفيع لمتابعة اتصالاتها تدعمه سكرتارية مؤهلة ولجان فنية وصندوق لتمويل برامجها.
- استعداد دولتي المبادرة لضمان نزاهة ودقة تنفيذ ما يتفق عليه السودانيون ومخاطبة جيران السودان لذات الهدف.
4- إن على المبادرة المشتركة أن تتحرك بسرعة لتحقيق ثلاثة أهداف هي:
- تأكيد تجاوب أطراف النزاع السودانية معها.
- تأكيد التزام جيران السودان بدعم الحل السياسي الشامل في السودان.
- تأكيد مباركة الأسرة الدولية المهتمة بالشأن السوداني لها.
5- يستحسن أن يبدأ برنامج المبادرة المشتركة بالدعوة للقاء قمة يشمل قيادتي دولتي المبادرة وقيادات السودان الرسمي والمعارضة، الهدف منه:
- تجديد الالتزام بالمبادرة المشتركة.
- إعلان مبادئ للحل السياسي الشامل في السودان.
- تحديد زمان ومكان الملتقى الجامع.
وبعد ذلك توجه الدعوة للملتقى الجامع وتوضع كافة أطراف النزاع السودانية أمام مسئوليتها في تلبية نداء السلام والديمقراطية.
إن هذا التحرك الحاسم الحازم مطلوب لوقف معاناة الشعب السوداني، ولإنجاح الحل في إطاره الإقليمي.
و تقبلا وافر التقدير والاحترام
| |
الصادق المهدي
رئيس حزب الأمة |
صورة للسيد مصطفى عثمان إسماعيل/ وزير الخارجية السوداني
صورة للسيد محمد عثمان الميرغني/ رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي
صورة لد. جون قرنق/ رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان
|