في جريدة أخباراليوم الصادرة يوم السبت الموافق 7/ يونيو 2003م:

كتب أحمد سر الختم في عمود "فجاج الأرض":

 مقال بعنوان: "نعم هذا التعقيب دفاعا عن الإمام الصادق وإعلان القاهرة":

 الأستاذ عصام البلال مدير أول التحرير المحترم نود أن نطل اليوم على القراء عبر عمود "فجاج الأرض" لنعقب على مقال ياسر محجوب الذي نشر في يوم 2 يونيو العدد "3097" بعنوان الإمام الصادق ومولانا الميرغني يتشرفون افتتاح أول أوكار العلمانية وكذلك على صاحب عمود صدى الخبر. أخي عبد الماجد قبل أن نفند اتهامك للإمام الصادق وهجومك على إعلان القاهرة أرجو منك أن تستعين بالاستاذ ياسر محجوب الذي يعرض في ذات الزفة عبر عمود "فجاج الأرض" وبوصفكما أعضاء "بالجبهة الإسلامية" عليكما الإجابة على الأسئلة الآتية: هل الدولة القائمة الآن في السودان تمثل أشواق المسلمين؟ وإنها تجربة أرست دعائم الدولة الإسلامية الحديثة؟ ووجدت التاييد من الأغلبية؟ إن كانت كذلك فماذا عن الحقوق التي كفلها الإسلام للمسلم وغيره المتمثلة في العدالة، والحريات، والمساواة والرحمة.. إنها أسئلة جديرة بأن تجد الإجابة. الأخ ياسر محجوب يجب أن تعلم إن مشروع الاغتيال المعنوي للقيادات الوطنية والذي استخدمت فيه كل الوسائل الإعلامية المقروءة والمسموعة والمرئية قد فشل في تحقيق أهدافه وإن الحملة الإعلامية الأخيرة المضادة "لإعلان القاهرة" قد فضحت نفسها وكادرها البشري لأنها حملة ارتكزت في إطارها المنهجي التكتيكي على أسلوب تعليب العقول وتشويه الحقائق بغية تضليل الرأي العام السوداني في عصر المعلوماتية والكوخ الإلكتروني. وإن الأقلام التي هاجمت إعلان القاهرة لا تدري إن الغشاوة في أعينها وأن الشعب السوداني يرى ويعلم ويدرك ويسمع ويرتب. الشعب السوداني تابع القنوات الفضائية وإذاعات ووكالات الأنباء العالمية. اتفاق "إعلان القاهرة" الذي يصب في صالح الإجماع الوطني والحرية والديمقراطية.. ويدرك الشعب السوداني إن كلمة علمانية لم ترد في نص "إعلان القاهرة" وأكد ذلك السيدان الإمام الصادق المهدي ومولانا محمد عثمان الميرغني. وعلى الرغم من وضوح "الإعلان" إن أقلام مثقفي عشاق الشمولية ومن اتبع نهجهم عزمت على المضي في حملة التضليل والتشويه والمزايدة باسم الإسلام.. يدفعهم الوهم والحقد وتأكد لي جليا أنهم مصابون بمرض الوهم. إن "إعلان القاهرة" يهدف لوحدة الصف وتحقيق الإجماع الوطني ودفع جهود إحلال السلام وإعادة الديمقراطية والاستقرار لبلاد السودان. وقد أيدت الإعلام كل القوى السياسية السودانية وجماهير الشعب السوداني ومنظمات المجتمع المدني. إن القوى المحبة للسلام وللديمقراطية والاستقرار تدعم "إعلان القاهرة" أما منظومة الشمولية الرافضة للحريات والسلام والديمقراطية وسعادة الشعب تقف ضد "إعلان القاهرة" والإجماع الوطني. فليعلم الجميع أن مسيرة تحقيق السلام العادل الشامل والتحول الديمقراطي عبر الطرق السلمية ماضية في طريقها وعلى هيئة شئون الأنصار والطرق الصوفية تكثيف النشاط والعمل لنشر مفاهيم الإسلام الصحيحة –لأنه دين الرحمة والعدل والمساواة والعدالة والمخرج سيأتي عبر جهود وأطروحات قيادات السودان الوطنية إن الأحزاب الكبرى الأمة والاتحادي ذات جماهير عريضة وقيادات واعية وعالمة ومفكرة وحكيمة.. صاحبة تجربة وخبرات تؤيدها في الداخل قطاعات الشعب السودان. ونقول لأصحاب الأقلام التي تعتمد على تشويه "إعلان القاهرة" وتستهدف الإمام الصادق المهدي رئيس حزب الأمة المنتخب ورئيس الوزراء المنتخب 1986م.

هل تطمسون من  السماء نجومها          بأكفكم أو تسترون هلالها

أو تجحدون مقالة من ربكم                 جبريل بلغها النبي فقالها.

أخيرا أخي عبد الحميد لآ بأس أن نرتشف الشاي سويا في جلسة عن السلام والديمقراطية.

أحمد سر الختم.