بيان الناطقة الرسمية
لحزب الامة حول
ما سمى بالمؤتمر
الاستثانى لحزب الامة
في تاريخه الطويل تعرض حزب الأمة لإنشقاق واحد وعدد من الإختراقات،
والفرق بينهما هو أن الإنشقاق إنطلق من عوامل ذاتية وخلافات داخلية
وقد حدث مرة واحدة في عام 1966م. أما الاختراق فقد حدث في الماضي
مرتين في ديسمبر 1951م بإسم الحزب الجمهوري الإشتراكي، وفي عام 1957م
بإسم حزب التحرر، وكلاهما إختراق لأنه إستهدف قواعد حزب الأمة وإستند
لدعم خارجي.
التجمع المسمي مؤتمر تداولي لحزب الأمة إجتماع يتم خارج الشرعية
والنظام وهو مستهدف قواعد حزب الأمة لمصالح الآخرين .
لا شك عندنا أن جماهير حزب الأمة سوف تعزل دعاة ومنظمي هذا الاختراق
الأخير ولإزالة أية التباسات فإن الإجتماع المشترك للمجلس القيادي
والمكتب السياسي يوم الإثنين 8/7/2002 قرر إصدار هذا المنشور وإعلان
الآتي :
- المؤتمر المذكور نشاط مخالف للشرعية ولنظام الحزب المتفق عليه
والمشاركة فيه خروج علي الشرعية والنظام ورأي الجماعة .
- المشاركة فيه من قبل الذين يحتلون مواقع سياسية أو تنفيذية تعتبر
إستقالة من تلك المناصب.
- أجهزة الحزب المعنية سوف تقوم بتعيين المسئولين الجدد في المواقع
التي أخلاها أصحابها .
- ننبه كافة الأطراف الوطنية أن هذا الإجتماع لا يمثل حزب الأمة وأن
إستخدام إسم الحزب تزوير يجب ألا ينطلي علي أحد وسوف ترفع الشكوى
للقضاء للأمر بوقف هذا التزوير.
- 5- نرجو من ضيوف بلادنا الكرام أعضاء السلك الدبلوماسي أخذ علم بهذا
الإجتماع وعدم الإلتباس بأنه مؤتمر لحزب الأمة.
- إن حزب الأمة قد أوضح آلياته للإصلاح والتجديد في إطار الشرعية
ولكن ما يحدث الآن يستخدم شعار الإصلاح والتجديد كلمة حق يراد بها
دعم باطل المشاركة في السلطة دون المبادئ التي قررها حزب الأمة
وأعلنها، فهي محاولة لإختراق قرارات حزب الأمة ويجب أن ترفض ويعلم
القائمون بها أن حزب الأمة غير قابل للتدجين بهذه الوسائل وأنه سوف
يحمي نظامه وقراراته المؤسسية الديمقراطية.
الناطقة الرسمية لحزب الأمة
10/7/2002 |